في مباراته رقم 50 في الدوري البلغاري.. مبولحي يخسر بثنائية، يمنح المنافس الهدف الأوّل ومستواه قد يُحيله على الاحتياط
نشر في : 05-03-2012 | 00:00 | من طرف الهدّاف
خسر سيساكا صوفيا البلغاري أمس وحارسه الجزائري رايس مبولحي بثنائية نظيفة في تنقلهم إلى تشرنموريتس بورغاس، الفريق السابق لحمرون يوغرطة اللاعب الدولي لمنتخب الآمال..
مبولحي
في جولة استئناف البطولة المحلية بعد أكثر من 3 أشهر من التوقف. ولم يكن مردود الحارس الجزائري يختلف كثيرا عن أدائه في المباراة الأخيرة للمنتخب حيث ارتكب هفوات، كما يمكن القول إنه تسبّب بطريقة مباشرة في هزيمة فريقه، الذي سيطر بالطول والعرض على تاريخ مواجهاته أمام بورغاتش قبل أن يُهزم أمس.
نقص المنافسة كان واضحا عليه
وقد ظهر نقص المنافسة واضحا على مبولحي الذي كان متردّدا في تدخلاته العالية، مع أنه لعب دورا كبيرا في الشوط الأول حيث أوقف من خط المرمى عدّة هجمات للمنافس وتصدى ببراعة للقطتين، إذ أخرج كرة صاروخية للركنية وتولى إنقاذ رأسية محكمة كانت متوجهة إلى الشباك مبعدا إيّاها، لكن مردوده لم يبق كذلك في المرحلة الثانية التي استسلم فيها وتلقى هدفين في الدقيقتين (62 و 74)، الأول تسبب فيه أحد زملائه والثاني كان وراءه اللاعب "أسيس".
منح هدفا "بورغاتس" بطريقة مجانية والثاني قضى على أحلامه
وقد كان الهدف الأول في شكل هدية من الحارس الدولي الذي أساء التعامل مع مخالفة قوية من أحد لاعبي بورغاس، لكنها أفلتت من بين يديه وتسبّبت في "دربكة"، حيث حاول أحد زملائه وهو "كراشينوف" أن يبعد الكرة لكنه تسبّب في دخولها شباك فريقه بعد أن تفاجأ بزميله يتركها. وفي الوقت الذي كان الفريق الأحمر يضغط لإدراك التعادل ومن هجمة معاكسة، خطف الفريق المحلي الهدف الثاني بهجمة منسقة انتهت في شباك مبولحي، الذي لا يُلام على هذا الهدف بما أن مسجّله كان وجها لوجه.
سيلعب 15 مباراة قبل نهاية الموسم إن بقي أساسيا
وكانت المباراة أمس التي لعبها رايس مبولحي رقم 50 في الدوري البلغاري، لكن من سوء حظه أنها لم تكن كما يتمنى وعرفت هزيمة مفاجئة لفريقه. وسيحاول الحارس الدولي الجزائري أن يستغلّ المباريات الكثيرة التي تنتظره في البطولة والكأس، لخوض عدد معتبر من اللقاءات قد يصل 15 مباراة على الأقل (الرقم سيرتفع في حال تقدّم فريقه في الكأس) قبل يوم 23 ماي، وهو موعد إسدال الستار عن المنافسة، وفي حال تمكنه من خوض هذا العدد من المباريات سيلحق مبولحي في لياقة مميّزة بالمنتخب، ليكون جاهزا لمباريات منعرج شهر جوان المقبل، هذا إن بقي أساسيا خاصة أن أخطاءه قد تحيله إلى الاحتياط، لاسيما تسبّبه في الهدف الأول في مباراة أمس.